Thursday, April 16, 2015

Top 100 Psychological Highlights part 3 .


1.   إن قدرة الشخص البالغ على إقامة علاقات حميمة مع الآخرين تعتمد على خبرته إزاء الشخصيات التي تعلق بها عندما كان طفلاً فإذا كان الطفل لديه الإحساس بالأمان والثقة يؤهله ذلك للثقة في الناس وحبهم فيما بعد.


2.   الأشخاص الذين أصيبوا حديثاً بوفاة عزيز لهم غالباً ما يحسون لفترة ما -طالت أم قصرت- أن الدنيا لم تعد ذات معنى في أنظارهم حيث قد نكتشف أن معنى الحياة كان مرتبطاً بوجود هذا الشخص إلى حد أبعد مما كنا نعتقد.


3.   يحتاج البشر إلى الاحساس بأنهم جزء من مجتمع محلي أكبر من المجتمع الذي تشكله الأسرة ، فكثير من علاقاتنا السطحية تضفي علينا إحساساً بالذاتية أكثر مما نتخيل، فذلك التعارف المتبادل يساهم بطريقة تبادلية بشئ ما في نمط الحياة.


4.   يمكن أن نقيس النضج الوجداني لفرد ما في ضوء مدى قدرته على إقامة علاقات ناضجة مع الآخرين ولكن هذا مفهوم قاصر فبعض المنعزلين كالرهبان مثلاً قد لا يعانون بالضرورة من مشكلات عصابية.


5.   عند تشجيع المرء على الوقوف بشكل مباشر على حقيقة مشاعره الغائرة ويعبر عنها مع علمه أنه لن يُنْبَذ أو يُنقَد أو يُنظَر إليه كشخص مختلف فإن نوع من إعادة التنظيم تحدث في نطاق العقل تحمل معها إحساساً بالسلام.


6.   الصلاة طريقة أخرى لجعل المرء على اتصال بأعمق مشاعره فهيّ قد تؤدَى لاشعورياً لاستحداث حالة منسجمة في العقل وإتاحة الوقت للأفكار والمشاعر أن تعير ترتيب صفوفها بشكل جديد مما يخفف التوتر ويزيد الصحة النفسية.


7.   في ظل عصر يعتقد أن الدعم العاطفي يُحل كل الأزمات، يصبح من الصعب إدراك أن التفرد solitude يمكن أن يكون علاجاً كالدعم العاطفي تماماً، فيقول الناس مثلاً لمن فقد عزيزاً أن يُشغل وقته بالعمل والناس ولكن هذا يدمره عاطفياً.


8.   يوجد ما يمكن أن نسميه بالتفريغ الانفعالي ويحدث من خلال التقليل التدريجي من شدة الانفعالات التي ترتبط بالموت، والهدف من ذلك تخليص النفس من تلك الانفعالات من خلال التعبير عنها، بدلاً من كبتها والتظاهر بأن كل شيء على مايرام.


9.   من المهم إدراك أن أهمية الحياة ليست مبنية تماماً على العلاقات الشخصية، وأنها بدون علاقات حميمة يكون لها مغزاها أيضاً. ولكن بعض الناس تجد أنه من الصعب التكيف لأي تغير في الظروف المحيطة وذلك غالباً لأن شخصياتهم تكون وسواسية.


10.         توجد مفاتيح معينة من البيئة يتكرر حدوثها على فترات، تُشكل لاشعورياً ما نسميه بالعادة، فالمُدخن مثلاً لا يمكنه الإقلاع إلا إذا اكتشف تلك المفاتيح وعمل على تغييرها فتخبو أهميتها فيكتسب أو يتخلص الشخص من العادة.


11.         إن قدرة المرء على أن يكون بمفرده تُمكنه من أن يصير على اتصال حميم مع أعمق مشاعره، وأن يهضم مالاقاه من خسارة، وأن يصنف أفكاره ويغير اتجاهاته، مما يؤدي للحظات يُطلق عليها الإلهام وهو بداية الإبداع.


12.         إن استخدام المرء لمخيلته ينبع من عدم القناعة فالقوى الدافعة للخيالات هي الرغبات غير المشّبعة، وكل خيال مفرد هو إشباع لرغبة، أو هو تصحيح لواقع غير مُشبّع، وهو ليس تهرّب من الواقع للوهم تماماً بل ضرباً من الإبداع.


13.         هناك دافعين متعارضين في البشر جميعاً: دافع نحو التعلق بالناس الآخرين ودافع نحو الاستقلال واكتفاء المرء بنفسه، ولكن مدى الفجوة بين الدافعين وبالتالي سهولة و صعوبة إقامة جسر على هذه الفجوة تختلف من شخص لآخر.


14.         يوجد عاملين أساسيين للشفاء من القلق أو الملل: بناء مخطط أو نظام ما للتفكير، وإقامته لعلاقة حميمة مع شخص آخر، ولكن بعض الناس يستمدون معنى الحياة في العلاقات بالآخرين في حين يجد غيرهم المعنى في الاهتمامات والمعتقدات.


15.         لا يتمكن البعض من تخطي معايير مجتمعية هم متيقنون من تصلبها، ذلك -بالإضافة لكبت مشاعرهم- أنهم يرون في هذا الفعل تحطيم للأنا، حيث استدمج هؤلاء أنا المجموعة داخل ذواتهم مما شوش وشوه الأنا الشخصي الخاص بهم.


16.         يعمل كلا من الانبساطية والانطوائية في كل إنسان بمدى متباين وعند التطرف في الانبساط يفقد الفرد هويته تحت ضغط الناس والأحداث الحياتية، بينما التطرف في الانطواء يهدد الشخص المنهمك في ذاته بفقده الاتصال بالواقع الخارجي.


17.         يختلف الناس في المدى الذي يمكنهم أن يكونوا فيه ذواتهم الحقيقية في وجود الآخرين وقد يدركوا أن القناع الذي يقدمونه لا يعكس هويتهم persona أو لا، وهذا يرجع لما لاقاه الطفل من حب من الوالدين مرهون بشروط معينة.


18.         الشخص المكتئب غالباً ما يوجه تأنيبات ضد نفسه في صورة تأنيب ضمير، هي في حقيقتها تأنيبات كان يجب أن يوجهها الى شخص قريب منه ولكنه لم يجرؤ أن يفصح عنها كيلا يفقد شخصاً يعتمد عليه حبه.


19.         إن تقدير الذات لا يرتبط فقط باحساس المرء بأنه محبوب، بل بالاحساس أيضاً أنه جدير بالتقدير، وانعدامه سبب رئيسي للاكتئاب فالشخص المكتئب لا يحس فقط بالحرمان من شخص كان يمده بتقدير الذات بل بالعجز عن حل مشاكل الحياة بمفرده.


20.         تشجيع الشخص المكتئب يتطلب توازن دقيق بين التعاطف من جهة والإلحاح من جهة أخرى. فكثرة التعاطف يقوي اعتقاد المكتئب في عجزه ويأسه.. إلخ، وكثرة الالحاح تُشعِر الشخص بأن لا أحد يفهم أعماق يأسه.


21.         في كل منا الحاجة إلى شخص يكون بمثابة المرآة -يفترض بالوالدين لعب هذا الدور في الطفولة- فالمرآة الواضحة النظيفة ستعمل على تقديم صورة منعكسة للشخص كما هو في الواقع فتعطيه إحساس صادق قوي عن هويته الحقيقية والعكس بالعكس.


22.         يجب أن يجد المرء المعنى الخاص بحياته في كل من علاقاته بالآخرين من جهة واهتماماته الشخصية من جهة أخرى، فالهوايات ليست ناتجة عن الفشل في تكوين علاقات، ولا العلاقات تعكس خواء الفرد الداخلي.


23.         إن الإنسان في بحث دائم عن السعادة. ولكنه بحكم طبيعته الذاتية لا يتمكن من الحصول عليها بشكل نهائي ودائم، سواء في علاقاته بالناس أو في سعيه لاكتشاف ذاته بمفرده، ولا ينتهي البحث إلا بموت الإنسان نفسه.


24.         إن أحداث الطفولة المبكرة، والمواهب الموروثة، والقدرات الداخلية، والفروق المزاجية، والعديد من العوامل الاخرى تساهم في تحديد ما إذا كان الفرد سوف يتجه نحو الآخرين، أم نحو ذاته لكي يجد معنى لحياته.


25.         رحلة تطور الشخصية الإبداعية لا تكتمل أبداً فليس هناك مبدع يقتنع تام الاقتناع بما سبق له إنجازه، فهي له بمثابة محطات على الطريق، والقدرة على الابداع ترتبط بمدى التحرر من الناس الآخرين أي بمدى صيرورتنا ذواتنا الحقيقية.

No comments:

Post a Comment