Saturday, February 21, 2015

Top 100 Psychological Highlights part 2 .


1. ما تنجزه النفس مشروط بقدرة الإنسان على الحركة الحرة ،هذه الحركة تتجه نحو هدف تناضل لأجله وذلك-بالفطرة- يكون لأجل التكيف إلا أن قليلاً جداً من الناس يعرفون ماهو هدفهم تحديداً.

 

2. الإنسان من وجهة نظر الطبيعة كائن متدني-لأنه ليس قوياً بما يكفي ليحيا بمفرده فالحاجة للحياة الجماعية ضرورة في الإنسان-وهذا الشعور يعمل كمثير في وعيه يحدد سلوكه ويدفعه للتكيف.

 

3. عندما نصدر حكماً على شخص ما بأنه شرير أو صالح فإننا نفعل ذلك من خلال عيون المجتمع، فالصالح هكذا فقط لأنه صالح للبشرية من وجهة نظر أدلر وهذا يقال أن لديه شعور اجتماعي قوي.

 

4. يجد الطفل مبكراً عوائق كثيرة في طريق إشباع غرائزه مما يؤلمه فإما يفعل ما يفعله البالغون-الذين يشبعون غرائزهم- أو يطلب مساعدتهم باستعراض ضعفه ومن هنا تتكون أنماط الشخصية.

 

5. من الصعب حث طفل على التعبير عن مشاعر إيجابية إذا تربى في عائلة لا تمارس ذلك أو ترذله فيلجأ إلى الهروب وتجنب الحب ولحرمانه من الحنان يضغط على والديه ليكون مركز الاهتمام.

 

6. إن صعوبات معينة لدى الطفل قد يحدد تعويضه لها نمط حياته،حيث يريد أن يبلغ نقطة يتلاشى عندها الشعور بالنقص فنجد مثلاً تفوق غير عادي في الموسيقى لأشخاص لديهم مشاكل سمعية (بيتهوفن).

 

7. إن الأحلام والخيالات والهلاوس أنشطة خلاّقة تقوم بها النفس، للتعويض عن فعل ما يعجز الشخص عن تحقيقه في الواقع، والوجه الصحي لهذه الأنشطة هو التوحد: أن يشعر الفرد بمشاعر من يحدثه.

 

8. بداية كل حياة مشحونة بشعور عميق بالنقص، وفي لحظة ما يصبح كل طفل واعياً بنقصه فيكون هذا الشعور هو قوته الدافعة للنضال الذي إما يخلصه من هذا الشعور (النضج) أو يغرقه فيه (العجز).

 

9. قد تتطابق خارجياً حركات وتعبيرات شخصين ولكن بفحص نسق سلوكهم الأساسي نجد أنه تام الاختلاف، أو قد يبدو شخصان أنهما يقومان بفعلين مختلفين قد يكونان في الحقيقة يفعلان الشئ نفسه.

 

10. النسيان هو أحد أشكال التمرد فالأشخاص النسّاءون يفضلون ألا يتمردوا بشكل مكشوف لكن نسيانهم يُفصح عن نقص اهتمامهم بمهامهم مثال طفل -يكره دراسته- ينسى دائماً كتبه المدرسية.

 

11. يُنمّي الناس قوى-لا يدرون بها- تختبئ في اللاشعور، وتبقى في عمل مستمر، لذا فالتصرفات والتعبيرات الشعورية لشخص ما لا تكفي للحكم عليه فبعض التفاصيل التافهة قد تعكس كيانه كله.

 

12. أي عمل يقوم به الإنسان يتحكم فيه ميلان: الشعور الاجتماعي والنضال الفردي من أجل القوة، يؤثران بنشاطه ويصبغان توجهه في إنجازه لتحديات الحياة الثلاث: الحب،العمل،والحياة الاجتماعية.

 

13. تعليم الطفل أن يكون الأول والأفضل في كل شئ يجعله أحادي النظرة، ويسلبه فرصته أن يكون إنساناً رقيقاً -حيث لن يهمه سوى إشباع هذه الرغبة الطاغية- فالسعادة لا تتكون من كونك الأفضل.

 

14. يوجد قلق معين داخل الرجل يجعله يبرر تسيده على المرأة أنها كائن دوني بطبيعتها-وهو خطأ- مما يفسد تناغم حياتنا العاطفية، وسبب آخر هو أن عدم الثقة الشائع جداً بين الجنسين يمنع أي صراحة.

 

15. يمكن تمييز نمطين للمرأة في رفضها لإنوثتها: بنت تُنمي إتجاه ذكوري موجب فتغدو طموحة عملية متملصة من الزواج، وأخرى تحمل داخلها وعي مُعذب بالإدانة لكونها كائن دوني فتهرب من الحياة.

 

16. التعاطف Empathy هو أنقى تعبير للشعور الاجتماعي، ويدل دائماً على النضج الاجتماعي للفرد، ولكن قد يساء استخدامه فنجد دائماً قدراً من الرضا في تعاسة أصدقائنا "لأنهم حينئذ سيحتاجون إلينا".

 

17. لم تُفهم قيمة الانفعالات حتى اكتشفت قيمتها في التغلب على الشعور بالنقص فالحزن 'كتعويض عن فقدان الشعور بالسعادة' أو الغضب 'كرفع المرء تقييمه لذاته بالحط من شأن الآخرين' من أبرز الحالات.

 

18. إن الشعور بعدم الأمان يدفع الفرد للتعويض فنجد من يحاول أن يلعب دور الشخص العارف كل شئ، أو من يرتب كل حدث وفقاً لمبدأ ما افترض صلاحيته لجميع المواقف، فهؤلاء يرون أمانهم في المعرفة.

 

19. عندما يصف شخص نفسه بأنه سيئ الحظ فهذا ليخفي عدم قدرته كأنه يقول لو لم يكن حظي عاثر لنجحت !، وهذا يرتبط بالغرور، فهو أصل حظهم العاثر، أما سوء الحظ فهو أحد السبل ليصبحوا مهمين.

 

20. قد يتجنب الإنسان المجتمع لخوفه منه، أو ينخرط فيه لخوفه من الوحدة، وفي الحالتين الخوف والقلق هو الدافع المحدد لسلوكه مما يفقده أية فرصة لتواصل إنساني حقيقي لا يخفي وراءه دافع خفي.

 

21. الشخصية هي مفهوم اجتماعي، تعبر عن علاقة الشخص ببيئته، وصفاتها هي الخدع المستخدمة من الشخص ليحوز الأهمية والتقدير، وهي تكتسب للإبقاء على عادات معينة في الحياة وضمان استمرارها.

 

22. ليست شخصية الإنسان أبداً أساس لحكم أخلاقي (شخصية جيدة/سيئة) لكنها مؤشر لموقف هذا الإنسان تجاه بيئته (موقف إنساني/عدائي) ، ولعلاقته بالمجتمع الذي يعيش فيه (الشعور الاجتماعي).

 

23. قد يصبح شخصاً ما مغروراً لدرجة عدم التفاته أبداً لحكم الآخرين-ويكرر تأكيد ذلك- بينما يلاحق آخر بشغف انطباعات الناس عنه لأجل إشباع غروره، والمشترك بينهما هو العناية بأعراض الأشياء أكثر من جوهرها.

 

24. يوجد ما يسمى بعقدة الاحتقار، وتشير لماهية نقطة هجوم المغرور وهي قيمة من حوله أي محاولة خلق شعور بالتفوق عن طريق ازدراء المحيطين به ولو لاشعورياً ومن هنا يظهر لنا مدى ضعفه.

 

25. قد يقيم إنسان لنفسه غاية يستحيل بلوغها في هذه الحياة، وهذا يُظهر غرضه أن يكون أكبر من الجميع -الناتج عن شعوره بالنقص- ويظل المغرور دائماً فريسة شكوكه عن قدرته على تحقيق انتصاراته.




By: Mark Alfons
21/2/2015

No comments:

Post a Comment