Tuesday, February 10, 2015

Top 100 Psychological Highlights part 1 .

1.  نحن جميعاً ضعفاء تجاه البعض وأقوياء تجاه البعض الآخر. فالرجل الذي يتعرض للإهانة الدائمة من رئيسه الظالم في العمل قد ينتقم في البيت بالعدوان على زوجته وأولاده.
 
2.  ردود الفعل القوية والضعيفة يميزها وضعان متضادان: وضع إسكات الشخص لضميره ومشاعره كي يشعر بحرية غريزة البقاء ووضع حجب الغريزة والسماح لنفسه بأن يسحقه الآخرون.
 
3.  إن المريض هو من يذهب إلى المحلل النفسي وحالما يكتشف الطبيب صدمات عاطفية في طفولته فإنه يرى فيها سبب عصابه بينما لا تتاح له غالباً فحص أشخاص أصحاء تعرضوا لمثل الصدمات.
 
4.  النزاع بين الأب والأم من أهم العوامل العرضية التي تنتج طفلاً يعاني من الحساسية المفرطة،فالطفل بالفطرة يطلب اتحاد أبويه فيعاني بشكل مزدوج لأن الجرح الموجه من كل من أبويه للآخر يقع عليه هو.
 
5.  أن تشير لشخص معين بإشارة ما هو أن تجعله يتوافق مع تلك الإشارة بصورة لا يمكن تجنبها خصوصاً لو كان الشخص في سن الطفولة. أن تعامله ككاذب هو أن تجعله كاذباً.
 
6.  الخوف هو العامل المحفز للإيحاء. والإيحاء يرسخ كل أنواع المخاوف حتى في قلوب أكثر البشر شجاعة، فالخوف من الاستسلام لشئ ما يجعل الاستسلام له شيئاً مؤكداً.
 
7.  إن الخوف من الجنس ليس فقط نتاج التقليد الاجتماعي والكنيسة-التي تضيف خوفاً آخر- فحدس الطفل يخبره بوجود قوة تثور في داخله بإمكانها قهره كما يوحي له بخوف حتمي منها.
 
8.  يتلقى الطفل مبادئه الأخلاقية من أبويه اللذين يفرضان عليه قواعد كثيرة جداً حتى يقبلها كلها فيتبنى بذلك مجموعة مركبة من القواعد قد يكون بعضها خاطئاً، مما يمزق الطفل بين الصواب،وما تربى عليه.
 
9.  توجد أربعة أسباب رئيسية للشعور بالتعب: الإفراط في العمل ، فرط الحماسة فلا عمل حقيقي دون راحة حقيقية، التمرد على العمل يؤدي لعصبية داخلية دائمة، العجز عن العمل لأسباب عدة.
 
10.                   عندما نخزن عواطفنا فإنما تصير أكثر عنفاً، فيتصاعد خوفنا من إظهارها ومن ثم نضاعف جهودنا لإخفائها وهكذا في حلقة مفرغة كالمرأة التي تخفي رغبتها في الزواج مرجح ألا يحبها أحد.
 
11.                   يميل بعض الناس أن يقولوا للآخرين أنهم يبدون مرضى -حتى لو كان الآخر مُعافى تماماً- وذلك لأن لديهم دافعاً لاشعورياً للشعور بالشفقة تجاه الآخر كي يقنعوا أنفسهم أنهم طيبون القلب.
 
12.                   الكثير من السلوك الذي يدان بشدة من المجتمع يمكن تفسيره كرد فعل ضعيف لمشكلة لم تُحل. طفل يعتاد الكذب خوفاً من التوبيخ أو يعتاد السرقة تعويضاً عن هدايا لا يتلقاها أو حب حُرم منه.
 
13.                   من الصعب أن نعبر عن أفكارنا ببساطة كما نشعر بها، نخاف ألا يأخذنا الآخر مأخذ الجدية فنقتبس كلمات عالم مشهور مثلاً حتى يصبح لنا دور بارز في الحوار بهذا الاستعراض السطحي.
 
14.                   كل منا يرتدي قناعاً في كل مكان ونجاهد بشدة أن يؤدي الدور الذي نلعبه، فنساعد بعضنا البعض في لعبة الغميضة أي الحياة الاجتماعية، حيث نتظاهر بتصديق أقنعة الآخرين خوفاً من أن يكشفوا هم أقنعتنا.
 
15.                   توجد علاقة بين توتر الضمير الأخلاقي وردود أفعال القوة، قد يكون الضمير الأخلاقي إسقاط غريزة قوة غير مشبعة، أو ردود الفعل القوية إسقاط تبكيت الضمير المكبوت.
 
16.                   ردود الأفعال القوية والضعيفة على السواء تنبع غالباً من الكبرياء ومن ثم تنشأ ردود الأفعال المتبادلة فالضعفاء يحتاجون الأقوياء كما يحتاجهم الأقوياء تماماً.
 
17.                   هناك ما يسمى بالميل التنازلي فيحاول زوجان أن ينتقص كلاهما من شأن الآخر كرد فعل ضعيف، وهناك أيضاً الميل التصاعدي فيركز كل منهما على إظهار نقطه القوية ويهاجم نقط الآخر الضعيفة.
 
18.                   لا توجد شركة حقيقية إلا في إطار مفهوم مساواة الأنفس، التي تكون دائماً مستترة وراء ستار ردود الأفعال القوية والضعيفة وبالتالي فالقوة والضعف صفات طبيعية ولكن يُساء توظيفهم.
 
19.                   الأسر المسيحية بها نسبة هائلة من العصابيين،فتعليم إنكار الذات يتضمن رؤية سلبية تعمل على كبت الغريزة مما يجعل إيمانهم تبرير لسلوكهم الضعيف بدلاً من أن يكون انتصاراً على تكوينهم النفسي.
 
20.                   إن الكراهية المكبوتة غير المعترف بها تجاه شخص آخر يمكنها التحول إلى كراهية مدمرة ضد النفس،فكل رد فعل ضعيف خارجي يعُوّض عنه برد فعل قوي داخلي حيث يكبت الشخص دفاعه النفسي.
 
21.                   توجد قناعات معينة لكل إنسان لا يخضع بشأنها لأي ضغط -من الأسرة أو الزوج أو الكنيسة- دون أن يدمر صحته النفسية، فيبدأ الشخص بتقديم تنازلات متتالية فيفقد ثقته بنفسه تماماً.
 
22.                   يوجد نوعين من الشعور بالذنب، يرتبطان معاً بالمبادئ الأخلاقية والدين من جهة -وهو قيد نفسي يمارس من البيئة- ومن جهة أخرى النداء الداخلي للروح الذي يوقظ حركة نشطة لضمير أخلاقي حقيقي.
 
23.                   توجد نظامان من الظواهر: الظواهر الطبيعية -هي التي تشكل ردود أفعالنا السيكولوجية- من جهة، والظواهر الفائقة للطبيعة -وهي تنشأ من حياتنا الروحية وعمل الروح فينا- من جهة أخرى.
 
24.                   إن فعل اعتراف المرء بضعفاته لهوّ أقوى من إخفائه باستعراضات القوة الصاخبة، فالتمييز بين (المظهر والواقع) ضروري للغاية إنْ أردنا أن نفهم البشر.
 
25.                   الإيمان لا يخلصنا من جميع أمراضنا، ولا يحررنا من طبائعنا الطبيعية ولكنه يسمح لنا بالتغلب عليها ويساعدنا أن نقبلها فالمسيحية لا تُعلّم عقيدة الضعف ولكنها تمنح قوة قبول الضعف.
 
By: Mark Alfons
10/2/2015
 

No comments:

Post a Comment